أربع لقطات على شريط واحد، من طفولةٍ فضولية إلى غرفة الأشعة.
البدايةطفلٌ يتأمّل العالم بفضول، وسيتعلّم يومًا أن يرى ما خلف الأشياء.الطريقخطوةٌ واثقة، ونظرة لا تحيد عن هدفها مهما طال المشوار.الثباتكالفارس، أمسك بزمام حلمه ولم يتركه حتى خط النهاية.الوصولأمام الشاشة، حيث تصبح الظلال تشخيصًا، والسنوات مهنة.
اسحب الشريط لترى باقي اللقطات
بقلم الخريج
صفحتان كتبهما بخطّ قلبه
خطاب الخريج
لقد فعلتها..
وأنجزت إنجاز العمر اليوم، وسط كل الأصوات من حولييعلو صوتي ليشهد أنني نلت حلمي بفضل الله.
اليوم أحمل شهادتي بكل فخر، التي لطالما حلمت بها..
وأيضًا في هذا اليوم.. أجد أن السعي كان أعظم من كل صعوبة،وأن الحلم الذي لطالما تمسكت به أصبح واقعًا..ليصبح هذا التخرج شهادة على إيماني بنفسي وصبري وقوتي وإصراري..
فالحمد لله الذي بفضله وكرمه بلّغني لحظات التخرج المنتظرة طويلًا
الإهداء
إلى العزيز الذي حملت اسمه فخرًا، يريد اسمي عاليًا في عنان السماء حاملًا شرفًا لقلبكإلى من غرس في روحي مكارم الأخلاق، داعمي الأول في مسيرتي وسندي (والدي)
إلى ملاكي الطاهر، إلى من كان وجودها يمدني بالسعي دون مللإلى التي ظلت دعواتها تضم اسمي دائمًا، القلب الحنونمعلمتي الأولى، واليد الخفية التي أزالت عن طريقي الأشواك، ومن تحملت كل لحظة ألم (أمي)
إلى خيرة أيامي وصفوتها، إلى من مد لي يده وقت ضعفي وآمن بقدريإلى ضلعي الثابت وأمان أيامي (إخوتي)
ها أنا أختم كل ما مررت به بفخر ونجاحالحمد لله من قبل ومن بعد
عدد خاص
جريدة الخريجين: أجمل خبر في ٢٠٢٦
طبعة واحدة لا تتكرر، وعنوانها الرئيسي من ثلاث كلمات: تمّ التخرّج بفضل الله.
ختامها مسك
شهادةٌ كتبتها سنوات الصبر
لم تكن الرحلة سهلة، لكنك كنت أقوى منها.
دفعة ٢٠٢٦ · قسم تصوير الأشعة · جامعة حلب
لعبة كاشف الأشعة
افحص ثوب التخرّج واكتشف ما تحته
حرّك الكاشف فوق الثوب، وابحث عن أربع موجودات مخفية في الصورة حتى يكتمل التقرير.
وجدت ٠ من ٤
التقرير الشعاعي
٠٣ / ١١ / ٢٠٢٦
الحالة:متخرّج جديدالفحص:صورة صدر لقلب فرحانالمعالج:عبدالحميد فرواتي
١موجودة لم تُكتشف بعد…
٢موجودة لم تُكتشف بعد…
٣موجودة لم تُكتشف بعد…
٤موجودة لم تُكتشف بعد…
التوصية: أكمل الفحص لقراءة التوصية.
ألف مبروك
لعبة القبعات
طارت القبعات، فالتقطها!
٠ / ١٢٢٥ ث
التقط ١٢ قبعة في ٢٥ ثانية
اضغط على القبعات قبل أن تهبط، وابتعد عن شارة الإشعاع لأنها تُنقص نقطتين.
نقطةناقص نقطتين
ألف مبروك
عبدالحميد عبدالغني حموي فرواتي
المس السماء لتطلق الألعاب النارية بنفسك، فهذا اليوم لك ولكل من فرح معك.